تخطى إلى المحتوى

أجنة بعض السلاحف تختار جنسها.. ذكراً أم أنثى

هاسبيديا

توصل باحثون صينيون وأستراليون، إلى نتيجة مفادها أن أجنة السلاحف تستطيع التحكم في نوع جنسها، حيث يمكنها التحرك داخل البيضة للعثور على درجات حرارة مختلفة.

وفق الباحثين فإن درجة حرارة بيض بعض أنواع السلاحف تحدد ما إذا كانت ستتطور لتصبح ذكراً أم أنثى، لكن الدراسة الجديدة وجدت أن الأجنة يمكنها أن تساعد نفسها وتلعب دوراً في تحديد جنسها عن طريق التكيف مع درجات الحرارة.

أوضح كاتب الدراسة «وي جاو دو»، الأستاذ في أكاديمية العلوم الصينية ومقرها بكين،: «لقد أثبتنا سابقاً أن أجنة الزواحف يمكن أن تتحرك داخل بيضتها بحثاً عن التنظيم الحراري، لذلك كان لدينا الفضول لمعرفة ما إذا كان هذا يمكن أن يؤثر على تحديد جنسها».

وأضاف: «أردنا معرفة ما إذا كان هذا السلوك يمكن أن يساعد في وقف تأثير الاحترار العالمي «الاحتباس الحراري» على معدلات ونسب الذرية الجنسية في هذه الأنواع وكيفية تحقيق ذلك ».

وأشار دو إلى أن أي تحول أكبر من درجتين مئويتين يمكن أن يغير بشكل كبير النوع الجنسي في العديد من أنواع السلاحف، حيث ترتفع نسبة الإناث في البويضات المفقوسة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال دو لوكالة فرانس برس “يظهر بحثنا أن أجنة الزواحف ليست مجرد ضحية سلبية لظاهرة الاحتباس الحراري لكنها قد تتحكم في جنسها إلى حد ما”.

وضع الباحثون بيوض سلاحف في مياه عذبة بدرجات حرارة مختلفة في أحواض في المختبر، ولاحظوا أن الأجنة يمكنها أن تتعرض لاختلافات في درجات الحرارة قد تصل إلى 4,7 درجة مئوية في البويضات.

وقال الأستاذ في جامعة ماكواري في أستراليا وأحد المشاركين في الدراسة ريتشارد شاين “قد يفسر هذا الأمر كيف نجت أنواع الزواحف التي يعتمد تحديد جنسها على درجة الحرارة في فترات سابقة من تاريخ الأرض عندما كانت درجات الحرارة أعلى بكثير من اليوم”.

هذه الدراسة تم نشرها في مجلة علم الأحياء الحالي «كارانت بيولوجي»

%d مدونون معجبون بهذه: