تخطى إلى المحتوى

بعد أيام من ترحيله.. الجندرما التركية تقتل سورياً حاول العودة لأطفاله

هاسبيديا

قتلت الجندرما التركية “حرس الحدود” الشاب هشام مصطفى الحسن (24 عاماً)، أثناء محاولته اليوم الاثنين الدخول من الحدود السورية إلى تركيا، قاصداً العودة إلى أسرته بعد ترحيله منها.

وفي التفاصيل أفاد ناشطون أن الشاب هشام تم ترحيله قبل 25 يوماً من مدينة اسطنبول مع عدد من السوريين ضمن الحملة التي تقوم بها الشرطة التركية ضد اللاجئين السوريين، ولم تنفع كل محاولاته إقناعهم أن لديه زوجة وثلاثة أطفال ووالديه ولا يوجد معيل لهم في اسطنبول.

بعد وصوله إلى محافظة إدلب شمال سوريا حاول العودة إلى تركيا أكثر من مرة قبل هذه المحاولة التي تلقى بها رصاصة من قناص تركي أدت إلى مقتله.

ينحدر الشاب هشام من مدينة السفيرة بمحافظة حلب، وهو واحد من آلاف المرحلين قسرياً من تركيا، بعد إجبارهم على توقيع أوراق ترحيل مفادها أن ترحيلهم كان طوعياً كي لا تتحمل السلطات التركية المسؤولية القانونية لمخالفتها للأنظمة الدولية بحماية اللاجئين.

يشار إلى أن أعداد المرحلين قسرياً من مدينة اسطنبول إلى سوريا بلغ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من معبر باب الهوى فقط نحو 13 ألف شخص وفق بيانات المعبر.

%d مدونون معجبون بهذه: