تخطى إلى المحتوى

فيصل القاسم وقصة الـ 400 ألف دولار

فيصل القاسم

تناقلت صفحات إخبارية على مواقع تواصل موالية للنظام صورة لوثيقة قيل إنها مسربة من شبكة الجزيرة القطرية أظهرت أرقاماً اعتُبرت مذهلة لمكافآت وأجور فلكية يتقاضاها مذيعو القناة، وعلى رأس القائمة، فيصل قاسم، مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” الشهير.

الأرقام التي توردها الوثيقة تضمنت قائمة بأسماء بعض من مذيعي القناة، وبجوار كل منهم المكافأة لمالية السنوية عن عام 2019. وتشير الوثيقة المزعومة إلى مطالبة الإدارة العامة للشبكة بهذه المبالغ، بعد موافقة الديوان الأميري.

تصدّر القائمة، فيصل قاسم، بمبلغ وقدره 400 ألف دولار، وبنفس الرقم زميله جمال ريان، بينما حصلت غادة عويس على 200 ألف دولار، وفي ذيل القائمة، وجد وقفي، مراسلة الجزيرة في واشنطن بـ 100 ألف دولار. وبلغ مجموع مبالغ من ضمتهم القائمة مليون و850 ألف دولار.

بعض المعلقين على الوثيقة التي نشرتها “صاحبة الجلالة” الموالية للنظام، أكدوا أنها مزوّرة، بدليل بسيط، أن مجموع هذه الأرقام هو مليون و750 ألف دولار، وهو خطأ لا تقع فيه الجزيرة: “هذه صورة وثيقة مزورة والدليل هو المجموع فبدلا من أن يكون مليون و 750 ألف مكتووووووب مليون و 850 ألف وطبعا مؤسسة بهالحجم كالجزيرة لا تخطئ هكذا خطأ”.

وغمز أحدهم من طريقة عمل مؤسسات النظام في سرقة حتى مكافآت عامليها: “بعدين هنن زوروا الوثيقة مشان يحطو ١٠٠$ بجيبتن”.

فيما عاد بعضهم لنغمة تخوين الجزيرة وتآمرها على النظام واتهامها بالتضليل: “قنااة متل الجزيرة اخطأت كتيير وعم تخطأ اكبر مضلل اعلامي هيي وكلو لخدمة اغراض غربية فهممت”.

وجهة نظر البعض ركزت على فيصل قاسم باعتباره “الخائن الأكبر”، لذلك يتقاضى أجوراً ومكافآت مذهلة: “فيصل القاسم لقاء العماله والبقيه موظفين يتقاضون اجورهم والاجور عاديه مثل عنا”.

سجال آخر دخل فيه البعض عن الفروقات بين هؤلاء وإعلاميي النظام ومن يشترى منهم أكثر، ورأى أحدهم أن هذه المبالغ عادية في قنوات كبيرة كالجزيرة: “وين الغلط ليكون مفكر حالك بسوريا عم تاخد راتب يا اخي رواتب الي برا كلل هيك اذا اللاجئين باوروبا عم ياخدو اكتر من ٢٠٠٠ يورو هههههه بعدين هي مكافأة ليش مستغربين”.

ورد عليه آخر بما يتقاضاه قزم كـ “شادي حلوة”: “عادي .. اذا شادي حلوة بيستلم عشرة مليون ليرة بالشهر”، وأكد معلق ما جاء في هذا التعليق: “من يتقاضى في سوريه شهريا وليس سنويا أكثر من ذلك”.

أما حول من يبيع بأرخص من هذه الأرقام فعلق أحدهم: “عكفالتي اذا هي الحكي صحيح بنص هالرقم بيبيعوا كل اعلاميينا وطنن”.

توضح التعليقات السابقة مدى الحيرة التي تنتاب مؤيدي النظام وعدم قناعتهم بوطنية إعلامهم، وكذلك بمدى توجيه التهم المجانية لكل من وقف ضد مجازر الأسد، وإصرار بعض المؤيدين السذج على ترديد مقولات النظام وأبواقه.

ناصر علي – موقع “اقتصاد”

%d مدونون معجبون بهذه: