تخطى إلى المحتوى

استمرار تدفق اللاجئين إلى الحدود التركية اليونانية والوكالة الأوروبية تعلن الاستنفار

المهاجرين تركيا اليونان

أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية “فرونتكس” الأحد رفع مستوى التأهب إلى “الأقصى” عند الحدود اليونانية التركية التي يسعى آلاف المهاجرين لعبورها باتجاه أوروبا. بحسب “الحرة”.

وقالت متحدثة باسم الوكالة في بيان صدر في بروكسل، “رفعنا مستوى التأهب إلى الأقصى عند كل الحدود المشتركة مع تركيا”.

وأضافت “تلقينا طلب دعما إضافيا من جانب اليونان. اتخذنا إجراءات لإعادة نشر معدات تقنية والمزيد من عناصرنا في اليونان”.

وأوضحت الوكالة أنها تتابع من كثب الوضع على الحدود بين تركيا وكل من اليونان وبلغاريا. وقالت “ننظر في سبل أخرى لدعم الدول الأوروبية ذات الحدود مع تركيا”.

وقالت “نحن على اتصال وثيق بالسلطات اليونانية بشأن الدعم الإضافي الذي يمكننا تأمينه في هذا الظرف الذي يتطور سريعا”.

موجة جديدة

ووصل آلاف المهاجرين الإضافيين الأحد إلى الحدود اليونانية التركية بهدف محاولة العبور إلى أوروبا في أعقاب إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فتح حدود بلاده أمامهم.

وكان المهاجرون القادمون من اسطنبول وبينهم سوريون وعراقيون وأفغان، يعبرون حقولا سيرا على الأقدام خلف بعضهم البعض باتجاه معبر بازاركولي الحدودي (أو معبر كاستانييس من الجانب اليوناني)، وبينهم ونساء وأطفال.

وتواصل مجموعات صغيرة من المهاجرين التدفق نحو الحدود صباح الأحد، حاملين حقائبهم على ظهورهم أو رؤوسهم.

وأعلنت تركيا الجمعة أنها فتحت حدودها مع أوروبا للسماح بعبور المهاجرين الراغبين في الوصول إليها، رغم اتفاق عام 2016 بين أنقرة وبروكسل الذي تعهدت الحكومة التركية بموجبه بمكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقالت الأمم المتحدة مساء السبت إن 13 ألف مهاجر يتجمعون على الحدود بين اليونان وتركيا.

وأعرب الاتحاد الأوروبي السبت عن “قلقه” إزاء الوضع، معلنا استعداده لتقديم مساعدة إضافية لليونان وبلغاريا الحدوديتين مع تركيا.

وأطلقت قوات الأمن اليونانية السبت قنابل الغاز المسيل للدموع لمنع المهاجرين من عبور الحدود. ووقعت اشتباكات بين الطرفين حيث قام المهاجرون برمي الحجارة على القوات اليونانية.

وصباح الأحد، شاهد مراسلو فرانس برس مجموعة صغيرة من رجال يرمون الحجارة نحو سيارة شرطة يونانية كانت تقوم بدورية في الجانب الآخر من الحدود.

وقتل 33 عسكريا تركيا الخميس بضربات جوية نسبتها أنقرة للنظام السوري المدعوم من موسكو.

وردا على ذلك، كثفت أنقرة في الأيام الأخيرة ضرباتها المدفعية وبالطائرات المسيرة ضد مواقع للنظام.

المهاجرون ينتقلون من الولايات التركية وعلى رأسها إسطنبول باتجاه ولاية أدرنة شمال غربي البلاد، بهدف العبور منها إلى الدول الأوروبية. بحسب الأناضول.

وينتظر آلاف المهاجرين أمام معبر “بازار كولة” الحدودي في أدرنة، وفي المنطقة العازلة التي أحاطها الأمن اليوناني بالأسلاك الشائكة.

وتقول وسائل الإعلام إنه في بعض الأحيان، يستهدف الأمن اليوناني المهاجرين بقنابل الغاز والصوت، وبالرغم من ذلك، يواصل الآف المهاجرين الانتظار بالمنطقة العازلة على أمل فتح السلطات اليونانية أبوابها أمامهم.

وقضى الكثير من المهاجرين الليلة الماضية في المناطق الحراجية المحيطة، حيث أنشأ الكثير منهم خياما بلاستيكية، وخاصة الأسر التي لديها أطفال، كما أشعل عدد من المهاجرين النيران للتدفئة.

وبدأ تدفق المهاجرين إلى الحدود الغربية لتركيا، ابتداء من مساء الخميس الماضي، عقب تداول أخبار بأن أنقرة لن تعيق حركة المهاجرين باتجاه أوروبا.

والسبت، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن تركيا لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن عدد المهاجرين الذين غادروا من ولاية أدرنة شمال غرب البلاد باتجاه أوروبا، بلغ 76 ألف و358 مهاجرا.

%d مدونون معجبون بهذه: