تخطى إلى المحتوى

تغريدة مثيرة للجدل عن الحرب “الروسية العثمانية” نشرتها الخارجية الروسية قبيل قمة أردوغان – بوتين

نشرت وزارة الخارجية الروسية على حسابها في “تويتر”، تغريدة ذكّرت فيها بالحرب الروسية العثمانية في الفترة بين عامي 1877- 1878، والمعروفة بحرب الـ93، والتي انتهت بمعاهدة أياستيفانوس. بحسب “عربي 21”.

وقالت الخارجية الروسية على حسابها في “تويتر”: “المعارك الحاسمة للحرب الروسية التركية في الفترة من عام 1877 إلى 1878 وقعت في بلغاريا، بلغاريا أعلنت يوما وطنيا، يوم التحرير الوطني، لإحياء تاريخ توقيع اتفاقية سان ستيفانو، عندما تحرر البلد من الحكم العثماني”.

و”سان ستيفانو” كانت معاهدة بين روسيا والدولة العثمانية في ختام الحرب الروسية العثمانية، ووقعت في آذار/ مارس 1878 في ضاحية “سان ستيفانو” غرب إسطنبول في تركيا وشهدت إعلان قيام دولة “بلغاريا”. واستقلالها عن الدولة العثمانية.

التغريدة الروسية، جاءت بالوقت الذي تشهد فيه أنقرة وموسكو توترا في علاقتهما، بسبب الأوضاع الميدانية في إدلب، وقبيل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى موسكو للقاء نظيره فلاديمير بوتين.

وأثارت التغريدة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها مغردون استدعاء تاريخيا في ظل التوتر بين البلدين بإدلب السورية.

وكانت وسائل إعلام تركية، اذكرت أن موسكو استفزت أنقرة، من خلال إرسالها فرقاطتين عبر مضيق البوسفور إلى السواحل الروسية لهما اسمان مثيران للجدل، وذلك عقب مقتل الجنود الأتراك بريف إدلب الجنوبي في 27 شباط/ فبراير الماضي.


وأوضحت أن فرقاطتين روسيتين، عبرتا مضيق الدردنيل والبوسفور إلى بحر إيجه، اتجهتا إلى السواحل السورية، في ظل التوتر في إدلب.


وأشارت إلى أن اسمي الفرقاطتين، جذبتا الانتباه، في محاولة من موسكو لاستفزاز أنقرة، وتذكيرها بالحروب العثمانية الروسية.

وأضافت أن السفينتين حملتا اسم، “الأدميرال ماكروف”، و”الأدميرال غريغورفيتش”، وعبرت كلاهما مضيق البسفور، وتحملان صواريخ الكروز، واتجهتا إلى سواحل سوريا.

وأشارت إلى أن ستيبان ماكروف، هو الأدميرال المشهور، الذي وجه الضربة الأولى للبحرية العثمانية في الحرب العثمانية الروسية (1877-1878) والمعروفة باسم “حرب 93”.

أما إيفان غريغوروفيتش، يعد آخر وزير لبحرية الإمبراطورية الروسية (من عام 1911 إلى عام 1917)، وهو أدميرال البحرية الروسية التي قصفت السواحل العثمانية في الحرب العالمية الأولى.

من جانبه، تساءل زعيم الحركة القومية التركي، دولت بهتشلي: “ما الرسالة التي تقصدها موسكو بالأسماء التي حملتها الفرقاطتين الحربيتين الروسيتين التي عبرت من خلال المضائق في تركيا؟”.

وأضاف وفق تصريحاته التي ترجمتها عربي 21: “يعتقدون أننا لم نلاحظ ذلك؟ لذلك هل أنا مخطئ بأن نقول أنه ليس من الصواب الثقة بروسيا؟”.


وتابع قائلا: “سنهدم بيت من يقطع غصننا، ونلقن الدرس لمن يسيء لنا، أو يتبختر علينا، وخطة النزول في البحار الساخنة هي خطة تاريخية، وصفحات الأجندة السرية تنكشف واحدة تلو الأخرى”.

%d مدونون معجبون بهذه: