تخطى إلى المحتوى

بعض الحقائق عن سفينة فاسا

سفينة فاسكا

جنحت السفينة فاسا “Vasa” eller “Wasa” على جانبها وغرقت في أول رحلة لها في ستوكهولم عام 1628. بعد 333 سنة في قاع البحر تم سحب السفينة الحربية العملاقة وبذلك تمكنت من استمرار مسيرتها التاريخية. تعتبر فاسا اليوم أفضل سفينة محفوظة في العالم من القرن السابع عشر وتعرض السفينة في مبنى متحف تم تشييده بصورة خاصة لها. إن فاسا هي كنز فني فريد من نوعه وتشمل الآن ما لا يقل عن 98 بالمائة من قطعها الأصلية ومئات القطع الفنية المنحوتة.

إضافة إلى ذلك يوجد في متحف فاسا معارض مختلفة تخبرنا عن تاريخ فاسا القصير جدا والقديم جدا. كما يوجد أيضا في المتحف متجر غني بموجوداته ومطعم مشهور يقدم وجبات الطعام وأيضا وجبات الغداء الخفيفة والمخبوزات. يتم عمل جولات يقودها دليل عدة مرات في اليوم. كما يوجد دليل صوتي بلغات متعددة. أما الفيلم الذي يتعلق بسفينة فاسا وفيلم الأطفال “telgiP asaV ehT” فيعرضان يوميا بلغات متعددة. كل هذه الأمور مشمولة في سعر الدخول.

لماذا تم تشييد السفينة فاسا؟

تم حجز السفينة فاسا من قبل الملك السويدي جوتساف الثاني أدولف وتم تشييدها في ستوكهولم ابتداء من عام 1626 وبلغ عدد العاملين في المشروع 400 رجل وامرأة تقريبا. لقد كانت سفينة عملاقة ذات ثلاث صواري قادرة على حمل عشرة أشرعة وكان ارتفاعها يبلغ 52 مترا من رأس الصارية إلى القاع السفلي للسفينة وطولها 69 مترا ووزنها 1200 طن. كان من المفروض أن تصبح السفينة فاسا التي تحمل 64 مدفعا من أهم السفن في الأسطول البحري السويدي.

غرق السفينة


بتاريخ 19 أغسطس (آب) 1628 انطلقت السفينة فاسا من مكان مربطها خارج قصر التيجان الثلاثة ronorK erT. كانت بوابات المدافع مفتوحة وكانت جميع المدافع خارجة من مرابضها وتم إطلاق طلقات التحية. غادرت السفينة فاسا الميناء بصورة متمهلة. وبعد هبوب عصفة ريح جانبية جنحت السفينة على جنبها. بدأت المياه تنساب إلى الداخل من مرابض المدافع التي كانت مفتوحة وغرقت السفينة فاسا. من بين طاقمها الذي كان يضم 150 شخصا من الذين كانوا موجودين متن السفينة مات 30 شخصا على الأقل. ولم تشاهد السفينة النور مرة ثانية إلا بعد 333 سنة من ذلك اليوم.

لماذا غرقت السفينة فاسا؟


في القرن السابع عشر لم يكن هناك معرفة بالحسابات النظرية المتعلقة بثبات السفن بل تم بناء السفن على أساس الخبرات السابقة. كان من المفروض عمل تجارب بناء على الرغبة في تطبيق إضافات هندسية جديدة على السفينة فاسا فيما يتعلق بوضع مدفعية ثقيلة على طابقي المدافع. أدى ذلك إلى أن وزن فاسا الموجود فوق مستوى سطح الماء أصبح ثقيلا للغاية ولم تتمكن السفينة من استعادة توازنها بل ترنحت بفعل عصفة الريح.

من اكتشفها


أندرس فرانزين وهو أب لأطفال كان معجبا بحطام السفن التي كانت موجودة في قاع أرخبيل ستوكهولم. استنادا إلى معلومات مدونة في وثائق من القرن السابع عشر بحث فرانزين عن السفينة فاسا خلال فصول الصيف في السنوات 1954 – 1956 باستخدام جرافات تم سحبها في قاع البحر من قورب ذات محركات بحرية. بتاريخ 25 أغسطس (آب) عندما قام سويا مع الغواص ادفين فلنينج بالبحث خارج بكهولمن اصدمت الجرافة بهيكل كبير من خشب البلوظ وبذلك تم اكتشاف موقع سفينة فاسا.

أكبر أحجية معرفة في العالم


بدأت عملية سحب السفينة من موضعها ابتداء من خريف عام 1957 عن طريق قيام غواصين بفتح أنفاق تحت موضع السفينة لكي يتم وضع حبال الرفع. بتاريخ 24 ابريل (نيسان) 1961 برزت السفينة إلى السطح من الأعماق وتم سحبها سويل مع ما يزيد عن 14000 قطعة خشبية متفرقة. تم حفظ أجزاء السفينة كل على حدة وتم تجميعها سويا بعد ذلك على هيكل السفينة في عملية تركيب أحجية ضخمة للغاية من هذه الأجزاء.
لا زالت السفينة فاسا تنشر المعرفة عن تاريخها ولا زالت الأبحاث سارية فيما يتعلق بأفضل طريقة لحفظ السفينة ابتداء من الخشب وحتى الصامولات وأجزاء الهيكل وبقايا الأقمشة. إن الهدف هو صيانة فاسا وحفظها للعصور القادمة.

السويد: متحف فاسكا

%d مدونون معجبون بهذه: