تخطى إلى المحتوى

من السيناتور عبود إلى راس بوتين

أي بوتين..أنا السيناتور عبود وإليكم رسالتنا من حارة الضبع إلى حارة الدب: وماذا لو غضب الأسد وقال لك “خراشّو” باللغة التي تريدها أو نريدها؟..

ماذا لو فتح وليد المعلم فاهه وبانت لوزتاه، وانتصبت بثينة شعبان غاضبة وولولت كما أم عصام بباب الحارة، وأحضر نجدت أنزور نجوم الفانتازيا وصرخوا “كواسر”، ماذا لو جمع بسام الملا رجال باب الحارة من أول مزراب لآخر تنكة عجوة، هل أنت على مستوى جملة وينكن يا رجال.. هيي لينا هيي لينا.

من السيناتور عبود في مجلس السيناتورات السوري وما أدراك ما السيناتورات، في بلاد قيل عن ذكاء أمنها إنه كان يقبض على الحمار ليعترف أنه غزال، بل أكد رئيسها الجنتل أكثر من مرة أن الفيل يمكن له أن يطير، فمن أنت؟ نحن بأسوأ الحالات لدينا حسن نصر الله لأبعد من هيفا وجورج وسوف مع كاس العرق، لدينا سوق الحرامية وسوق السنة والكثير من المربعات والدوائر، وفيديوهات رامي وذو الهمة وعلي الديك حين يصيح على مزابلنا فمن أنت؟

أي بوتين: أنا وإن كنت السيناتور الأخير زمانه لآت بما لم تبتدعه سينواتوراتك ولتخرج إيلينا سوبونينا محللتكم السياسية وتقابلني على الهواء مباشرة أو ليخرج رئيس مجلس سيناتوراتكم بذات نفسه ونتقابل في أي مربع تختاره ديموقراطيتكم المشهودة منذ عهد كاترينا إلى فاغنر، وسترى كيف أحمل وثائقي بفلاشة صديقي علي الشعيبي بأن الأسد أحضرك كمرتزق بالمعنى الحرفي للكلمة وأنت سيد من يعرف الكلام ومعناه منذ أول “خراشو” لكم في نضالكم الأممي، فهل لهذا تأويل آخر تحت بند استثماراتكم ليقاتل جيشكم وفيتو بلادكم وسلاحكم ومرتزقة فاغنر بأمرة نمر وردي لدى الأسد هو فيلسوف الحرب سهيل الحسن، الذي تتذكره جيداً حين طلبه الأسد ليجالسك يوماً ما كي تتفاهموا كمرتزقة بوجودي

نعم يا بوتين.. أنا عبود لليوم المشهود والتاريخ المقرود، قالها زملائي السيناتورات يوماً “الأسد أو نحرق البلد”، ويدرك مرتزقة جيشك ومحللوك السياسيون ما كان من حدث أو رقص على الجثث، وها أنا أقولها وبجواري ما شئت من زينبيون وحسينيون وحشديون وحزباللاتيون وفوقهم ميشيل عون إذا رغبت كمقاوم مستحدث على شرفات زمن الرقص على الجثث.. أقول لك: الأسد أو نحرق الكريملين..
أي بوتين.. نحن قوم لدينا من الحكمة ما يكفي ليبقى أسدنا ولو على كومة خراب يعلم العالم أسس النضال، فسبق وأعلن كبير السيناتورات هنا أن الوطن العربي قليل عليه ويجب أن يحكم العالم، فصفق له الجميع ومازالوا يصفقون ويصفقون منذ أن كنت أنت تجمع الفشك على باب الحارة.

أي بوتين: اقرأ وعي وافهم وتدارك، نحن قوم نأكل القارات ونشرب البحار، رمزنا حذاء ومجدنا كرسي وتدرك ياهذا موضع الحذاء. …

الناصح لك السيناتور المحب عبود.. العنوان شارع الصالحية مجلس السيناتورات السوري.

حافظ قرقوط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: