تخطى إلى المحتوى

مقتل شابة سوريّة في بلجيكا ضمن ظروف غامضة

“عش حياتك كما تريد في النهاية فإنك سوف تموت يوما ما” هذا ما كتبته الشابة السورية اللاجئة “أحلام يونان” على صفحتها في “فيسبوك” وكأنها كانت تتنبأ بمصيرها قبل أن يُعثر على جثتها مقيدة اليدين إلى الخلف ومقتولة بدم بارد برصاصة في رأسها، داخل شقتها في شارع الكاتدرائية في “لييج” –شرق العاصمة بروكسل- يوم الأحد الماضي. بحسب زمان الوصل
وأكد مكتب المدعي العام في “لييج” مقتل الشابة نتيجة إطلاق النار وعثر على سلاح الجريمة في سريرها، وبحسب ما ذكرت الصحافة البلجيكية فإن أحد أفراد العائلة قد انتقدها بالفعل بسبب نمط حياتها “الأوروبية”، لكن الشابة لم تأخذ ذلك على محمل الجد.
وبدوره كشف مصدر مقرب من العائلة فضل عدم ذكر اسمه لـ”زمان الوصل” أن المغدورة أحلام 28 عاماً تنحدر من مدينة “المالكية” بمحافظة الحسكة لجأت إلى بلجيكا مع ثلاثة من أشقائها عام 2012 الموزعين في بلجيكا والسويد وألمانيا وبقي والداها وباقي أفراد أسرتها في “المالكية”، وعملت كموديل وفي مجال تصوير الإعلانات واختارت أن تعيش بمفردها. 
وأضاف المصدر أن شقيقة الفتاة المغدورة الكبرى قلقت من عدم سماع أخبارها وذهبت إلى شقتها للاطمئنان عليها ففوجئت بمقتلها.
وبحسب معلومات نشرها موقع “DH SPORTS” البلجيكي كانت أحلام لحظة العثور على جثتها في سريرها وبدت مصابة رصاصة في رأسها وقد كبلت يداها خلف ظهرها وكان سلاح الجريمة وهو مسدس بجوار الجثة، وأخبرت شقيقتها الشرطة والإسعاف، ولكنها كانت قد فارقت الحياة، وعلى الفور حضر طبيب شرعي والشرطة القضائية الاتحادية والنيابة العامة وقاضي التحقيق.
ونقلت الجثة إلى مشفى في المدينة للتشريح وأكدت الشرطة أن التحقيقات مستمرة ولم يتم القبض على أي مشتبه به حتى اللحظة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: