تخطى إلى المحتوى

برقم قياسي.. أميركا ترفع عدد اللاجئين الذين سيعاد توطينهم لديها ومفوضية اللاجئين تشيد

توطين اللاجئين

أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بخطة الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي أعلن عنها اليوم، لرفع الحد الأقصى لعدد اللاجئين الذين يمكن قبولهم في الولايات المتحدة، قائلاً إن ذلك سيرسل إشارة قوية إلى الدول الأخرى لمواصلة القيام بالشيء نفسه. وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

وقال غراندي في أعقاب إعلان الرئيس بايدن في واشنطن عن نيته رفع سقف عدد اللاجئين الذين يمكن قبولهم لإعادة التوطين في الولايات المتحدة اعتبارًا من هذا العام: ”إن الإجراء الذي قام به الرئيس بايدن اليوم من شأنه إنقاذ الأرواح، ويظهر أن أساس القوة في التعاطف“. وأضاف: ”يشير ذلك إلى أن الولايات المتحدة ستؤدي دورها، كما كانت عليه تاريخيًا، لمساعدة الأشخاص الأكثر ضعفًا في العالم، بما في ذلك من خلال الترحيب بهم في الولايات المتحدة“.

وأظهر بايدن، الخميس، نيته مضاعفة عدد المهاجرين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة سنوياً 8 مرات، مقارنةً بأدنى مستوى تاريخي فرضه دونالد ترامب في نهاية ولايته.

وكشف بايدن عن مرسوم رئاسي يتيح “زيادة عدد اللاجئين إلى 125 ألفاً خلال أول سنة مالية كاملة” من ولايته تبدأ في مطلع أكتوبر. بحسب سكاي نيوز

وقال: “نواجه أزمة أكثر من 80 مليون نازح يعانون في جميع أنحاء العالم”.

ويطبّق الرئيس الأميركي بذلك أحد وعوده الانتخابية في إطار برنامج إعادة التوطين الذي خفّضته إدارة ترامب إلى 15 ألف لاجئ في السنة المالية الحالية.

وأعلن عن هذا الرقم الأدنى تاريخياً قبل شهر من انتخابات نوفمبر، التي خسرها دونالد ترامب الذي جعل معاداة الهجرة، القانونية وغير القانونية، أحد أبرز ملامح رئاسته.

وقد جاء إعلان بايدن ليعكس أربع سنوات متتالية من تخفيض أعداد المقبولين للدخول إلى الولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتّحدة تستقبل 100 ألف لاجئ سنوياً في المعدّل خلال رئاسة باراك أوباما.

ويعنى هذا البرنامج بلاجئين تنتقيهم وكالات الأمن القومي والاستخبارات الأميركية من مخيّمات الأمم المتحدة حول العالم، وتتم إعادة توطينهم في الولايات المتحدة.

وقال بايدن في خطابه بوزارة الخارجية “نحرص على تعزيز حقوق هؤلاء الأشخاص من خلال محاربة التجريم وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء” من هذه الفئة.

وأضاف: “وفّرنا ملاذاً آمناً للفارّين من العنف والاضطهاد، ودفع ذلك البلدان الأخرى إلى فتح أبوابها على مصراعيها” أمامهم.

وكانت الولايات المتحدة تستقبل لاجئين أكثر من بقية الدول مجتمعة، لكن تجاوزتها كندا عام 2019 باستقبالها 30 ألف مهاجر، وفق أرقام الأمم المتحدة.

في الأسبوع الماضي فقط، حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن دول العالم أعادت توطين أقل عدد من اللاجئين منذ ما يقرب من عقدين من الزمن على الرغم من المستويات القياسية للنزوح القسري. ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى تأثيرات وباء فيروس كورونا.

وقال غراندي: ”إننا نشيد بعودة برنامج إعادة التوطين الأمريكي كما كان عليه. على الرغم من التحديات التي فرضها الوباء، فإننا نذكّر البلدان بالظروف الحياتية الخطيرة التي يواجهها اللاجئون ونشجعهم على مواصلة توسيع برامج إعادة التوطين الخاصة بهم“.

وبحسب تقديرات المفوضية، فإنه من بين 20.4 مليون لاجئ ممن ينضوون تحت ولايتها، لا يزال هناك 1.4 مليون شخص ممن يعيشون في أوضاع شديدة الضعف وهم بحاجة ماسة إلى إعادة التوطين.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: