الأب باولو

من مواليد العاصمة الإيطالية روما عام 1954، بدأ نشاطه الكنسي كراهب يسوعي، قدم إلى بيروت ليكمل دراسته الجامعية، فأتقن اللغة العربية من خلال متابعته رسالة الدكتوراه التي قدمها تحت عنوان (الإسلام والأمل)، حيث آمن بأهمية التواصل الحضاري المبني على القيم.